ابراهيم الأبياري
159
الموسوعة القرآنية
ويجوز أن يضمر الخبر ويرفع « كتاب » على إضمار مبتدأ . « وذكرى » : في موضع رفع على العطف على « كتاب » ، وإن شئت : على إضمار مبتدأ . ويجوز أن يكون في موضع نصب على المصدر ، أو على أن تعطفها على موضع الهاء في « به » . وقيل : « ذكرى » في موضع خفض على « لينذر » ؛ لأن معناه : الإنذار ، فعطف على المعنى . 3 - اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ « قليلا ما تذكّرون » : منصوب بالفعل الذي بعده ؛ و « ما » زائدة ؛ وتقدير النصب أنه نعت لظرف محذوف ؛ أو لمصدر محذوف ؛ تقديره : تذكرا قليلا ما تذكرون ؛ أو : وقتا قليلا تذكرون . فإن جعلت « ما » والفعل مصدرا لم يحسن أن تنصب « قليلا » بالفعل الذي بعده ؛ لأنك تقدم الصلة على الموصول . 4 - وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ « وكم من قرية » : كم ، في موضع رفع بالابتداء ، لاشتغال الفعل بالضمير ، وهو « أهلكنا » ، وما بعدها خبرها ؛ وهي خبر . ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار فعل بعدها ؛ تقديره : وكم أهلكنا من قرية أهلكناها ؛ فلا يجوز أن يقدر الفعل المضمر قبلها ؛ لأنها لا يعمل فيها ما قبلها ، لمضارعتها « كم » في الاستفهام ، ولأن لها صدر الكلام ، أو هي على تقدير « رب » التي لها صدر الكلام أيضا . وتقدير الآية : وكم من قرية أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا ؛ كما قال جل وعز : ( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ) 16 : 98 « بياتا » : مصدر ، في موضع الحال من « أهل القرية » . 5 - فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ « إلا أن قالوا » : أن ، في موضع نصب خبر « كان » ، و « دعواهم » : الاسم . ويجوز أن يكون في موضع رفع على اسم « كان » ، و « دعواهم » : الخبر ، مقدما .