ابراهيم الأبياري

158

الموسوعة القرآنية

وقيل : تقديره : عرفني دينا . وقيل : هو بدل من « صراط » على الموضع ؛ لأن « هداني إلى الصراط » ، و « هداني صراطا » ، واحد ، فحمله على المعنى فأبدل « دينا » من « صراط » . ومن قرأ « قيما » مشددا ، فأصله : قيوم ، على : فيعل ، ثم أبدل من الواو ياء ، وأدغم الياء في الياء . ومن خففه بناه على : فعل ؛ وكان أصله أن يأتي بالواو ، فيقول : قوما ، كما قالوا : عوض ، وحول ؛ لكنه شذ عن القياس . « ملة إبراهيم » : بدل من « دينا » . « حنيفا » : حال من « إبراهيم » . وقيل : نصب على إضمار : « أعنى » . 162 - قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « ومحياي » : حق الياء أن تكون مفتوحة ، كما كانت الكاف في « رأيتك » ، والتاء في « قمت » ، لكن الحركة في الياء ثقيلة ، فمن أسكنها فعلى الاستخفاف ، لكنه جمع بين ساكنين ، والجمع بين ساكنين جائز ، إذا كان الأول حرف مد ولين ؛ لأن المد الذي فيه يقوم مقام حركة يستراح عليها ، فيفصل بين الساكنين . 164 - قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ . . . « أغير اللّه » : نصب ب « أبغى » ، وربما نصب على التفسير . 165 - وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ . . . « درجات » : أي : إلى درجات ، فلما حذف الحرف نصب . - 7 - سورة الأعراف 1 ، 2 - المص * كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ « المص » : من جعلها في موضع رفع بالابتداء ، كان « كتاب » : خبره .