ابراهيم الأبياري
157
الموسوعة القرآنية
« على الذي أحسن » : من رفع « أحسن » أضمر « هو » مبتدأ ، و « أحسن » خبره ؛ والجملة صلة « الذي » : ومن فتح جعله فعلا ماضيا ، وفيه ضمير يعود على « الذي » ؛ تقديره : تماما على المحسن . وقيل : لا ضمير في « أحسن » ، والفاعل محذوف . والهاء محذوفة ؛ تقديره : تماما على الذي أحسنه اللّه إلى موسى من الرسالة . 156 - أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ « أن تقولوا » : أن ، في موضع نصب مفعول من أجله . « وإن كنّا عن دراستهم لغافلين » : أن ، مخففة من الثقيلة ، عند البصريين ، واسمها مضمر معها ؛ تقديره : وإنه كنا . وقال الكوفيون : « إن » بمعنى « ما » واللام ، بمعنى : إلا ؛ تقديره : وما كنا عن دراستهم إلا غافلين . 158 - هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها . . . « لا ينفع » : قرأ ابن سيرين بالتاء ، على ما يجوز من تأنيث المصدر وتذكيره ؛ لأن الإيمان ، الذي هو فاعل « ينفع » : مصدر . وقيل : إنما أنث « الإيمان » لاشتماله على النفس . 160 - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « فله عشر أمثالها » : من أضاف « عشرا » فمعناه : عشر حسنات أمثال حسنة ؛ ومن نون « عشرا » ، وهي قراءة الحسن ، وابن جبير ، والأعمش ، قدره : حسنات عشر أمثالها ، وهو كله ابتداء ، والخبر : « له » ، ويزيد اللّه في التضعيف ما يشاء لمن يشاء ، والعشر هي أقل الجزاء ، والفضل بعد ذلك لمن شاء اللّه . 161 - قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « دينا قيما » : انتصب « دينا » ب « هداني » مضمرة ، دلت عليها « هداني » الأولى .