ابراهيم الأبياري
57
الموسوعة القرآنية
وأما الصراط المستقيم ، فلأنه طريق إلى الجنة قويم لا عوج فيه . وأما الثاني ، فلأنه فيه بيان قصص الأمم الماضية ، فهو ثان لما تقدمه ، وقيل : لتكرار القصص والمواعظ فيه ، وقيل : لأنه نزل مرة بالمعنى ومرة باللفظ والمعنى ، لقوله : إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى . وأما المتشابه ، فلأنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق . وأما الروح ، فلأنه تحيا به القلوب والأنفس . وأما المجيد ، فلشرفه . وأما العزيز ، فلأنه يعزّ على من يروم معارضته . وأما البلاغ ، فلأنه أبلغ به الناس ما أمروا به ونهوا عنه ، أو لأن فيه بلاغة وكفاية عن غيره .