ابراهيم الأبياري

520

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 61 ) وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ / 60 / يونس / 10 / الظرف ، متعلق بمحذوف ، وهو مفعول ثان للظن ؛ أي : ما ظنهم في الدنيا حالهم يوم القيامة ؟ و « ما » استفهام . وقيل : ( يوم القيامة ) ، متعلق بالظن ، الذي هو خبر المبتدأ ، الذي هو « ما » . ( 62 ) أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هذا / 77 / يونس / 10 / التقدير : أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر ؟ فأضمر المفعول ، ثم استأنف فقال : أسحر هذا ؟ ( 63 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً / 90 / يونس / 10 / التقدير : فأتبعهم فرعون طلبته إياهم ، أو : تتبعه لهم . ( 64 ) وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ / 93 / يونس / 10 / المفعول الثاني فيه محذوف ، وهو « القرية » التي ذكرت في قوله : ( إذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها ) 2 : 58 . ( 65 ) لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ / 43 / هود / 11 / على حذف ضمير المفعول ، وهو مراد ، وقد حذف تخفيفا لطول الكلام بالصفة ، ولولا إرادة المفعول ، وهو الضمير ، لخلت الصلة من ضمير يعود على الموصول ، وذلك لا يجوز . ( 66 ) إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ / 54 / هود / 11 / التقدير : إني أشهد اللَّه أنى برئ ، واشهدوا أنى برئ ، بحذف المفعول الأول . ( 67 ) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ / 102 / هود / 11 / أي : أخذ ربك القرى إذا أخذ القرى ، إن أخذه القرى أليم شديد ؛ فحذف المفعولين في الموضعين . ( 68 ) لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ / 13 / الرعد / 13 / التقدير : والمشركون الذين يدعون الأصنام ؛ فحذف المفعول ؛ والعائد إلى « الذين » الواو في « تدعون » . ويجوز أن يكون التقدير : والذين تدعونه ؛ فحذف العائد إلى ( الذين ) ، ويعنى به الأصنام ؛ والضمير في ( تدعون ) للمشركين ؛ أي : الأصنام الذين يدعوهم المشركين من دون اللَّه ، لا تستجيب لهم الأصنام بشيء .