ابراهيم الأبياري

509

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 23 ) وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ / 50 / الفرقان / 25 / ( صرفناه ) ، يعنى : المطر ، صرفه بين الخلق فلم يخص به مكانا دون مكان . وقيل : ولقد صرفنا القرآن بينهم ؛ لأنه ذكر في أول السورة ؛ والأول أوجه ، لأنه أقرب . ( 24 ) وَجاهِدْهُمْ بِهِ / 52 / الفرقان / 25 / أي : بالقرآن . وقيل : بالإنذار ؛ لأن قبله « نذيرا » يدل على الإنذار . ( 25 ) وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ / 11 / فاطر / 35 / فيه قولان : أحدهما : أنه لا يمد في عمر معمر حتى يهرم ؛ ( ولا ينقص من عمره ) ، أي : من عمر آخر ، حتى يموت طفلا ( إلا في كتاب ) . وقيل : ( ما يعمر من معمر ) : قدر اللَّه مدة أجله ، إلا كان ما ينقص منه بالأيام . الماضية وفي كتاب . ف « الهاء » على هذا ال « عمر » ، على الأمر . ( 26 ) وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ / 11 / الشورى / 42 / قيل : « الهاء » المصدر ، أي : يذرؤكم في الذرء . ويجوز أن يكون لقوله : ( أزواجا ) ، كما قال : « في بطونه » 16 : 66 ( 27 ) وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً / 6 / الجن / 72 / أي : زاد الجن الإنس عظما وتكبرا . وقيل : بل زاد الجن الإنس رهقا ، ولم يعيذوهم فيزدادوا خوفا . ( 28 ) وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ / 8 / الإنسان ( الدهر ) / 76 / أي : على حب الطعام ؛ أو : على حب الإطعام ؛ أو : على حب اللَّه . ( 29 ) فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها / 14 / الشمس / 91 / أي : فسوى الدمدمة بينهم ، وهو الدمار قيل : سواهم بالأرض ؛ أو : سوى بهم من بعدهم من الأمم .