ابراهيم الأبياري
471
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 26 ) وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ ( فيمن رفع أصغر وأكبر ) . / 62 / يونس / 10 / من رفع حمل على المعنى ؛ والتقدير : وما يعزب عن ربك مثقال ذرة . ( 27 ) وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ / 2 / الحجر / 15 / « من » ، منصوب الموضع حملا على المعنى ، لأن معنى ( جعلنا لكم فيها معايش ) : أعشناكم ، وكأنه قال : وأعشنا من لستم له برازقين . ( 28 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا / 77 / الأنبياء / 21 / ( ونصرناه ) عداه ب « من » ، كأنه قال : ونجيناه . ( 29 ) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ( فيمن قرأ : سيقولون لله ) / 84 ، 85 / المؤمنون / 23 / حمل قوله : ( لمن الأرض ) على المعنى ، كأنه قال : من رب الأرض ؟ فقال : اللَّه . ( 30 ) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ( فيمن قرأ : سيقولون للَّه ) ، وهي قراءة الجمهور غير أبى عمرو ) . / 8 ، 87 / المؤمنون / 23 / على المعنى ، لأن معنى ( من رب السماوات ) : لمن السماوات ؟ فقال : للَّه . ( 31 ) أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ / 45 / الفرقان / 25 / عدى ( ترى ) بالياء حملا على النظر ، كأنه قال : ألم تنظر ؟ وإن شئت كان المعنى : ألم ينته علمك إلى ؟ ( 32 ) ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ / 20 / النمل / 27 / لما كان المعنى : ما لي لا أرى الهدهد ، أخبرونا عنه ؟ صار الاستفهام محمولا على معنى الكلام ، حتى كأنه قال : أخبروني عن الهدهد أشاهد هو أم كان من الغائبين ؟ ( 33 ) لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ / 32 / الأحزاب / 33 / إذ جعلته يسد مسد الجواب كان محمولا على المعنى ، لأن ( ليس ) لنفى الحال ، والجزاء ولا يكون بالحال ؛ تقديره : باينتم نساء المسلمين . ويجوز أن يكون الجواب : ( فلا تخضعن ) دون ( لستن ) ؛ و ( لستن ) أوجه . ( 34 ) هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ( فيمن رفع : غير ) / 3 / فاطر / 35 / حمل على المعنى ؛ والتقدير : هل خالق غير اللَّه . ( 35 ) يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ / 30 / يس / 36 / اللفظ لفظ النداء ؛ والمعنى على غيره