ابراهيم الأبياري
472
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 36 ) ما لَنا لا نَرى رِجالًا / 62 / ص / 38 / لما كان المعنى : ما لنا لا نرى رجالا ، أخبرونا عنهم ؟ صار الاستفهام محمولا على معنى الكلام ( 37 ) فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا / 29 / غافر ( المؤمن ) 40 / عذاه ب « من » ، كأنه قال : من يعصمنا من بأس اللَّه إن جاءنا ؟ ( 38 ) أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا / 51 / الشورى / 42 / محمول على ( وحيا ) في الآية : ( وما كان لبشر أن يكلمه اللَّه إلا وحيا ) . ( 39 ) وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ / 8 / الممتحنة / 60 / ( تقسطوا ) محمول على ( الإحسان ) ، كأنه قال : وتحسنوا إليهم . ( 40 ) وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ . . . فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ / 10 / المنافقون / 63 / حمل « أكن » على موضع ( فأصدق ) ؛ لأنه في موضع الجزم ، لما كان جواب ( لولا ) ؛ والمعنى : إن يؤخرنى أصدق وأكن . ( 41 ) بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ / 14 / القيامة / 80 / بصيرة ، حمله على ( النفس ) لأن الإنسان والنفس واحد . وقيل : بل التاء للمبالغة . وقيل : والتقدير : عن بصيرة ، فحذف . 44 - ما : ( ا ) زيادتها ( ط : الحرف ، زيادته ) ( ب ) أوجهها ( 1 ) فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ / 85 / البقرة / 2 / ما ، استفهام . وقيل : هي نفى . ( 2 ) وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ / 66 / يونس / 10 / « ما » ، نفى ، وكرر ( يتبعون ) ؛ والتقدير : ما يتبعون إلا الظن و ( شركاء ) منتصب ، مفعول ( يدعون ) أي : ما يتبع داعو الشركاء إلا الظن . وقيل : ما ، استفهام ؛ أي : أي شئ يتبع الكافرين الداعون . وقيل : ما ، بمعنى « الذي » ، أي : للَّه من في السماوات والأرض ملكا وملكا ، والأصنام التي يدعوهم الكفار شركاء ، ف « ما » يريد به الأصنام ، وحذف العائد إليه من الصلة ، و « شركاء » حال .