ابراهيم الأبياري
470
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 18 ) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي / 78 / الأنعام / 6 / أي : هذا الشخص ، أو : هذا المرئى ، فهو محمول على المعنى . ( 19 ) وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ / 113 / الأنعام / 6 / محمول على ما قبله من المصدر ، والمصدر مفعول له ، وهو : ( يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) الأنعام : 112 ؛ أي : للغرور . فتقديره : للغرور ، والتصفى إلهي أفئدة الذين لا يؤمنون . ( 20 ) فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها / 160 / الأنعام / 6 / أنث ( العشر ) ، لما كان ( الأمثال ) بمعنى الحسنات . حمل الكلام على المعنى . ( 21 ) دِيناً قِيَماً / 161 / الأنعام / 6 / استغنى يجرى ذكر الفعل في قوله قبل : ( إنني هداني ربى إلى صراط مستقيم ) عن ذكره ثانيا ، فقال : ( دينا قيما ) ، أي : هداني دينا قيما . وقيل : هو منصوب حملا على ( اعرفوا ) ، لأن هدايتهم إلهي تعريف لهم ، فحمله على ( اعرفوا ) . أراد ب ( الرحمة ) هنا : المطر . ( 22 ) إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ / 56 / الأعراف / 7 / أراد ب ( الرحمة ) هنا : المطر . ويجوز أن يكون التذكير هنا ، إنما هو لأجل « فعيل » . ( 23 ) ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ / 59 / الأعراف / 7 / ( فيمن رفع : إله ) هو محمول على المعنى ، والمعنى : ما لكم إله غيره . ( 24 ) مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ( فيمن جزم : يضلل ) / 186 / الأعراف / 7 / محمول على موضع الفاء . ( 25 ) إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ / 60 / التوبة / 9 / ( وفي الرقاب ) لم يعطف على الفقراء ، لأن المكاتب لا يملك شيئا ، وإنما ذكر لتعريف الموضع و ( الغارمين ) عطف على الفقراء ، إذ لا يملكون و . في ( سبيل اللَّه ) مثل قوله : ( وفي الرقاب ) لأن ما يخرج في سبيل اللَّه يكون فيه ما لا يملك المخرج فيه ، مثل بناء القناطر وعقد الجسور وسد الثغور .