ابراهيم الأبياري

469

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 8 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ / 246 / البقرة / 2 / عدى « ترى » ب « إلى » ، حملا على النظر . ( 9 ) أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ / 258 / البقرة / 2 / عدى « ترى » ب « إلى » ، حملا على النظر . ( 10 ) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ / 259 / البقرة / 2 / جاء بعد قوله « إلى الذي حاج » البقرة : 258 ، كأنه قال : أرأيت كالذي حاج إبراهيم في ربه أو كالذي مر على قرية ، فجاء بالثاني على أن الأول كأنه قد سبق كذلك . ( 11 ) فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ / 275 / البقرة / 1 / حمل « الموعظة » على « الوعظ » ؛ لأنهما واحد ( 12 ) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ . . . أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ / 73 / آل عمران / 3 / هذا محمول على المعنى ؛ لأنه لما قال : ( ولا تؤمنون ) ، كأنه قال : أجحدوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ؟ ( 13 ) وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ . / 8 / النساء / 4 / محمول على الحظ والنصيب . ( 14 ) وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً / 175 / النساء / 4 / الهاء في « إليه » يعود إلى ما تقدم ذكره من اسم اللَّه ؛ والمعنى : ويهديهم إلى صراطه صراطا مستقيما . ( 15 ) وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ / 12 / المائدة / 5 / ثم قال : ( ومن الذين قالوا إنا نصارى ) المائدة : 14 ؛ لأن معنى قوله : ( أخذ اللَّه ميقال بني إسرائيل ) و : ( أخذ اللَّه ميثاق من بني إسرائيل ) ، واحد ، فجاء قوله : ( ومن الذين قالوا ) 5 : 14 على المعنى لا على اللفظ . ( 16 ) ويقول الذين آمنوا ( فيمن نصب : ويقول ) / 53 / المائدة / 5 / قيل : إنه محمول على قوله » فعسى اللَّه أن يأتي بالفتح ( المائدة : 52 ، وأنت لا تقول : فعسى اللَّه أن يأتي بأن يقول الذين آمنوا ؛ ولكن حمله على المعنى ، لأن معنى ( فعسى اللَّه أن يأتي بالفتح ) ، ( فعسى أن يأتي اللَّه بالفتح ) واحد ( 17 ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ / 1 و 150 / الأنعام / 6 / حمله على ( يعدلون ) فعداه ب « عن » .