ابراهيم الأبياري
468
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 10 ) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ / 33 / الزمر / 39 / أفرد ثم جمع . ( 11 ) وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما . . أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ / 17 ، 18 / الأحقاف / 46 / أفرد ثم جمع . ( ب ) حمله على المعنى والحكم عليه بما يحكم على معناه لا على لفظه ( 1 ) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا / 56 / البقرة / 2 / قيل : إن « من » دخلت ، لأن معنى قوله : ( أحرص الناس ) : أحرص من الناس ، فقال : ( ومن الذين أشركوا ) حملا على المعنى . ( 2 ) قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ / 67 / البقرة / 2 / محمول على المعنى ، وهو جواب لقولهم : ( أتتخذنا هزوا ) ؛ ولو حمل على اللفظ لقال : أن أكون من الهازئين . ( 3 ) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ / 69 / البقرة / 2 / إنما قال : ( تسر ) ، ولم يقل ( يسر ) ، حملا على المعنى ؛ لأن قوله ( لونها ) : صفرتها ، فكأنه قال : صفرتها تسر الناظرين . ( 4 ) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ / 181 / البقرة / 2 / والمتقدم ( ذكر الوصية ) ، ولكن معناه : الإيصاء ؛ أي : من بدل الإيصاء . ( 5 ) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ / 187 / البقرة / 2 / عدى ( الرفث ) ب « إلى » حملا على « الإفضاء » ، وكما قال ( أفضى بعضكم إلى بعض ) النساء : 21 ، كذا قال ( الرفث إلى نساءكم ) . ( 6 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ / 243 / البقرة / 2 / عدى ( نرى ) ب ( إلى ) حملا على النطر ، كأنه قال . ألم تنظر . وإن شئت كان المعنى : ألم ينته علمك إلى كذا ؟ . ( 7 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ( فيمن قرأ بنصب « يضاعف » ) / 245 / البقرة / 2 / إنما ينصب إذا كان السؤال على القرض ؛ لو قال . أيقرض زيد فيضاعفه عمرو ؟ وفي الآية السؤال عن المقرض لا عن الإقراض ، ولكنه حمل على المعنى ، فصار السؤال عن الإقراض .