ابراهيم الأبياري

434

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 35 ) وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ / 95 / الأنبياء / 21 / لا ، زائدة ؛ والتقدير : حرام على قرية أهلكناها رجوعها إلى الدنيا . وعلى هذا ف ( حرام ) خبر مقدم وجوبا ، لأن المخبر عنه ( أن وصلتها ) . ( 36 ) فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ / 15 / الحج / 22 / الباء ، زائدة في المفعول . ( 37 ) وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ / 25 / الحج / 22 / الباء ، زائدة في المفعول . ( 38 ) تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ / 20 / المؤمنون / 23 / الباء ، زائدة في المفعول . ( 39 ) عَمَّا قَلِيلٍ / 40 / المؤمنون / 23 / ما ، زائدة ، بعد الخافض ، وهي غير كافة ؛ والتقدير : عن قليل . ( 40 ) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ / 91 / المؤمنون / 23 / من ، زائدة ، لورودها بعد نفى . ( 41 ) رَدِفَ لَكُمْ / 72 / النمل / 27 / اللام ، زائدة ، على رأى المبرد . وقيل : ردف ، بمعنى : اقترب . ( 42 ) أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ / 28 / القصص / 28 / ما ، زائدة بعد الاسم الناقص . ( 43 ) وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ / 27 / العنكبوت / 29 / أن ، زائدة بعد « لما » الظرفية ، وإنما حكم بزيادتها لأن « لما » ظرف زمان ، ومعناها : وجود الشيء لوجود غيره ، وظروف الزمان غير المتمكنة لا تضاف إلى المفرد ، و « أن » المفتوحة تجعل الفعل بعدها في تأويل المفرد ، فلم تبق « لما » مضافة إلى الجمل ، لذلك حكم بزيادتها . ( 44 ) وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ / 22 / فاطر / 35 / لا ، زائدة . ( 45 ) إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ / 28 / فاطر / 35 / ما ، زائدة . وقيل : هي بمعنى الذي ، و ( العلماء ) خبر ، والعائد مستتر في ( يخشى ) . وأطلقت « ما » على جماعة العقلاء .