ابراهيم الأبياري

416

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 66 ) مَثَلُ الْجَنَّةِ / 15 / محمد / 47 / على إضمار الخبر ، أي : فيما يتلى عليكم . ( 67 ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ / 22 / محمد / 47 / أي : إن توليتم عن كتابي وديني . ( 68 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ / 31 / الرحمن / 55 / أي : سنفرغ لكم مما وعدناكم أنا فاعلوه بكم من ثواب أو عقاب . ( 69 ) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ / 62 / الرحمن / 55 / التقدير ، ولهم من دونهما جنتان . ( 70 ) وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ / 25 / القلم / 68 / أي : قادرين على حيازة ثمار ذلك . ( 71 ) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى / 39 / النازعات / 79 / أي : المأوى لهم . ( 72 ) خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ / 19 / عبس / 80 / أي : قدره على الاستواء ، فحذف الجار والمجرور . ( 73 ) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ / 23 / عبس / 80 / أي : ما أمره به . ( 74 ) أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى / 6 / الضحى / 93 / أي : فآواك إلى أبى بكر ؛ وقيل : إلى خديجة ؛ وقيل : إلى أبى طالب ؛ وقيل : بل آواه إلى كنف ظله . ( 75 ) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى / 7 / الضحى / 93 / أي : فهداك لذلك . ( 76 ) وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى / 8 / الضحى / 93 / أي : فأغناك عن الطلب ؛ وقيل ؛ أغناك بالنبوة والكتاب . ( ب ) في موضع الحال : ( 1 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ / 3 / البقرة / 2 / أي : يؤمنون غائبين عن مراءاة الناس . ( 2 ) وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ / 30 / البقرة / 21 / أي : حامدين لك . ( 3 ) آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ / 63 / البقرة / 2 / أي : مجدين مجتهدين . ( 4 ) وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ / 178 / البقرة / 2 / أي : محسنا ؛ أي : له أن يؤدى إليه محسنا لا مماطلا . ( 5 ) فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ . / 184 / البقرة / 2 / أي : مسافرا ، وهي حال على قول الفراء ، وخبر « كان » على قول غيره . ( 6 ) فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ / 234 / البقرة / 2 / أي : مؤتمرة بأمر اللَّه ، فالباء في موضع الحال .