ابراهيم الأبياري
408
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 97 ) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً / 48 ، 49 / الفرقان / 25 / قدم إحياء الأرض ، لأنه سبب إحياء الأنعام والأناسى . وقدم إحياء الأنعام لأنه مما يحيا به الناس ، بأكل لحومها وشرب ألبانها . وهو من التقديم بالعلة والسببية . ( 98 ) هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا / 74 / الفرقان / 25 / قدم الأزواج ، لأنهم أسبق بالزمان . ( 99 ) وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ / 17 / النمل / 27 / قدم ( الجن ) لأنهم أقوى أجساما وأعظم إقداما ، فهو تقديم لنوع من أنواع الشرف . ( 100 ) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ / 44 / العنكبوت / 29 / التقديم للأفضلية . ( 101 ) حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ / 17 / الروم / 30 / تقديم الظلمة على النور ( ظ : 36 ) . ( 102 ) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ / 19 / السجدة / 32 / التقديم لشرف الحياة . ( 103 ) تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ / 27 / الروم / 30 / التقديم للعلية والسببية . ( 104 ) وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ / 7 / الأحزاب / 33 / التقديم للشرف بالفضيلة . ( 105 ) وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى / 7 / الأحزاب / 33 / التقديم للسبق بالزمان . ( 106 ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ / 35 / الأحزاب / 33 / التقديم لشرف الذكورة . ( 107 ) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ / 56 / الأحزاب / 33 / التقديم للتعظيم . ( 108 ) صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً / 56 / الأحزاب / 33 / التقديم للأفضلية . ( 109 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ / 59 / الأحزاب / 33 / التقديم للسبق بالزمان . ( 110 ) الرَّحِيمُ الْغَفُورُ / 2 / سبأ / 34 / قدم ( الرحمة ) لانتظامها في سلك تعداد أصناف الخلق من المكلفين وغيرهم ، في قوله تعالى : ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ فالرحمة شملتهم جميعا ، والمغفرة تخص بعضا ، والعموم قبل الخصوص بالرتبة .