ابراهيم الأبياري

407

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجهة وقيل : أراد ب ( اسجدى ) : صلى وحدك ، وب ( اركعى ) : صلى في جماعة ؛ ولذلك قال : ( مع الراكعين ) . ( 88 ) مِنْ مالٍ وَبَنِينَ / 55 / المؤمنون / 23 / التقديم لمراعاة الإفراد ، فإن المفرد سابق على الجمع . ( 89 ) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ / 86 / المؤمنون / 23 / التقديم للتنقل من الأقرب إلى الأبعد . ( 90 ) عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ / 92 / المؤمنون / 23 / التقديم لشرف المعلوم ، فإن علم الغيبيات . أشرف من المشاهدات . ( 91 ) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي / 2 / النور / 24 / قدم الزانية ، لأن الزنى فيهن أكثر ، ثم إن الآية سيقت لعقوبتهما على ما جنيا ، والمرأة هي المادة التي نشأت منها الخيانة . ( وانظر الآية التالية ) . ( 92 ) الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ / 3 / النور / 24 / قدم ( الزاني ) لأن الآية مسوقة لذكر النكاح ، والرجل أصل فيه ، لأنه هو الراغب الخاطب ، ومنه بدأ الطلب . ( 93 ) وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ / 26 / النور / 24 / التقديم للغلبة والكثرة . ( 94 ) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ / 30 / النور / 24 / قدم الأمر بغض البصر على الأمر بحفظ الفروج ، لأن البصر داعية إلى الفرح ، فهذا تقديم بالداعية وقيل : قدم غض البصر لأن البصر بريد الزنى ورائد الفجور ، والبلوى به أشد وأكثر ؛ وهذا من تقديم الغلبة والكثرة . ( 95 ) يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ / 41 / النور / 24 / التقديم لشرف العقل . ( 96 ) فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ / 45 / النور / 24 / من باب تقديم الأعجب . وقيل : التقديم لما هو أدل على القدرة .