ابراهيم الأبياري
398
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 3 ) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ / 7 / البقرة / 2 / قدم السمع على البصر ، لأن السمع أشرف ، على أرجح الأقوال ، وقدم القلب عليهما ، لأن الحواس خدمة القلب وموصلة إليه . ( 4 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً / 21 ، 22 / البقرة / 2 / قدم ذكر المخاطبين على من قبلهم ، وقدم الأرض على السماء ، للتنقل من الأقرب إلى الأبعد . ( 5 ) وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ / 28 / البقرة / 2 / قدم الموت على الحياة ، لقدم الموت في الوجود . ( 6 ) قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ . / 32 / البقرة / 2 / قدم ( العليم ) على ( الحكيم ) ، لأن الإتقان ناشئ عن العلم ، فهو تقديم بالعلة والسببية . وكذا أكثر ما في القرآن من تقديم وصفت العلم على الحكمة . ( 7 ) وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ / 98 / البقرة / 2 / قدم ( جبريل ) لأنه صاحب الوحي والعلم ، ( وميكال ) صاحب الأرزاق ، والخيرات النفسانية أفضل من الخيرات الجسمانية ، فهذا تقديم لشرف المعلوم . ( 8 ) أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ / 125 / البقرة / 2 / قدم ( الطائفين ) لقربهم من البيت ، ثم ثنى بالقائمين ، وهم العاكفون ، لأنهم يخصون موضعا بالعكوف والطواف بخلافه ، فكان أعم . والأعم قبل الأخص ، ثم ثلث بالركوع ، لأن الركوع لا يلزم أن يكون في البيت وعنده . ( 9 ) غَفُورٌ رَحِيمٌ / 173 / البقرة / 2 / قدم المغفرة على الرحمة ، لأن المغفرة سلامة والرحمة غنيمة ، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة ، فهذا تقديم بالمرتبة .