ابراهيم الأبياري
397
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 81 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ / 90 ، 91 / الواقعة / 56 / التقدير : مهما يكن من شئ فسلام لك من أصحاب اليمين إن كان من أصحاب اليمين ، فقوله : ( إن كان من أصحاب اليمين ) مقدم في المعنى ، لأنه لما حذف الفعل ، وكانت تلى الفاء « أما » قدم الشرط ، وفصل بين الفاء و « أما » به . ( 82 ) وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ / 3 / المجادلة / 58 / التقدير : والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة ثم يعودون . ( 83 ) إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ / 11 / الجمعة / 62 / اللام من صلة ( أسكنت ) ، وهو في نية التقديم ، والفصل بالنداء غير معتد به . ( 84 ) خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ / 12 / الطلاق / 65 / أي : ومثلهن من الأرض . ( 85 ) فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً / 17 / المزمل / 73 / أي : فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم . ( 86 ) لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً * لا يَذُوقُونَ / 23 ، 24 / النبأ / 78 / التقدير : لا يذوقون أحقابا ، فهو ظرف ل ( لا يذوقون ) وليس بظرف ل ( لابثين ) ، إذ ليس تحديدا لهم ، لأنهم يلبثون غير ذلك من المدد ، فهو تحديد لذوق الحميم والغساق . ( 87 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها / 24 / الشمس / 91 / أي : فعقروها فكذبوه . ( 88 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ / 5 ، 6 / الناس / 114 / أي : من شر الوسواس الخناس ، من الجنة والناس ، الذي يوسوس في صدور الناس ( ب ) بيانا ( 1 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ / 5 / الفاتحة / 1 / قدمت العبادة ، لأنها سبب حصول الإعانة . ( 2 ) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ / 7 / الفاتحة / 1 / المغضوب عليهم ، هم اليهود ، والضالون هم النصارى ، وقدم اليهود لأنهم كانوا أسبق من النصارى ، ولأنهم كانوا أقرب إلى المؤمنين بالمجاورة .