ابراهيم الأبياري

393

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 41 ) فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ( فيمن فتح الباء من يعقوب ) / 71 / هود / 11 / أي : بشرناها بإسحاق ويعقوب من وراء إسحاق ، ففصل بين الواو والاسم بالظرف ( 42 ) لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ / 11 / الرعد / 13 / التقدير : له معقبات من أمر اللَّه يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، ويكون قوله ( من بين يديه ) متعلقا بقوله ( يحفظونه ) ، ويكون الظرف فاصلا بين الصفة والموصوف ، هذا إذا حمل على التقديم . ( 43 ) وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ * اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ / 25 ، 26 / الرعد / 13 / التقدير في قول الجرجاني : والذين ينقضون عهد اللَّه من بعد ميثاقه ، ويقطعون ما أمر اللَّه به أن يوصل ، ويفسدون في الأرض ، وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وقوله تعالى : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ عارض بين الكلام وتمامه ( 44 ) إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ / 22 / إبراهيم / 14 / التقدير : أن يكون « من قبل » متعلقا ب « كفرت » ، ويكون المعنى : أي : كفرت من قبل بما أشركتمونى . ألا ترى أن كفره قبل كفرهم ، وإشراكهم إياه فيه بعد ذلك ، فإذا كان كذلك علمت أن « من قبل » لا يصح أن يكون من صلة « ما أشركتمونى » ، وإذا لم يصح ذلك فيه ثبت أنه من صلة « كفرت » . ( 45 ) رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ / 37 / إبراهيم / 14 / اللام ، من صلة « أسكنت » ، وهو في نية التقديم ، والفصل بالنداء غير معتد به . ( 46 ) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ / 47 / إبراهيم / 14 / أي : مخلف رسله وعده .