ابراهيم الأبياري

394

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 47 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ / 43 ، 44 / النحل / 16 / هو في المعنى في نية التقديم والتأخير ، والتقدير : وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر . ولكنه يمنع من ذلك شئ ، وهو ( من قبل ) ، لأنه لا يعمل فيما بعده إذا تم الكلام قبله ، ولكنه يحمل على مضمر دل عليه الظاهر ، أي : أرسلناهم بالبينات . ( 48 ) وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ / 51 / النحل / 16 / أي : اثنين إلهين ، لأن اتخاذ اثنين يقع على ما يجوز وما لا يجوز ، و ( إلهين ) لا يقع إلا على ما لا يجوز ، و ( إلهين ) أخص ، فكان جعله صفة أولى . ( 49 ) وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ / 63 ، 104 ، 117 / النحل / 16 / على التقديم والتأخير ونحوه كثير في القرآن الكريم . ( 50 ) لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً / 70 / النحل / 16 / أي : لكيلا يعلم شيئا من بعد علم علما ، أي : من بعد علمه ، فأخر ، عند الفراء . ( 51 ) لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ / 102 / الإسراء / 17 / ( بصائر ) ، حال من ( هؤلاء ) ، وقد أخره عن الاستثناء . ( 52 ) أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى / 110 / الإسراء / 17 / ( أيا ) منصوب ب ( تدعو ) ، و ( تدعو ) منجزم به . ( 53 ) آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً / 96 / الكهف / 18 / التقدير عند الفراء : آتوني قطرا أفرغه عليه ، فأخر . ( 54 ) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً / 25 / مريم / 19 / أي : هزى إليك رطبا تساقط عليك . ( 55 ) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى / 67 / طه / 20 / أي : أوجس موسى في نفسه ، وقدم الكناية على المكنى عليه . ( 56 ) لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ / 73 / طه / 20 / التقدير : ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه ، فيمن قال « ما » نافية