ابراهيم الأبياري
365
الموسوعة القرآنية
10 وجوه من البلاغة البلاغة على عشرة أقسام : الإيجاز ، والتشبيه ، والاستعارة ، والتلاؤم ، والفواصل ، والتجانس ، والتصريف ، والتضمين ، والمبالغة ، وحسن البيان . فأما الإيجاز فإنما يحسن مع ترك الإخلال باللفظ والمعنى ، فيأتي باللفظ القليل الشامل لأمور كثيرة ، وذلك ينقسم إلى : حذف ، وقصر . فالحذف : الإسقاط للتخفيف كقوله : واسأل القرية . وحذف الجواب كقوله : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى كأنه قيل ، لكان هذا القرآن . والحذف أبلغ من الذكر ، لأن النفس تذهب كل مذهب في القصد من الجواب . والإيجاز بالقصد كقوله : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ . والإطناب فيه بلاغة ، فأما التطويل ففيه عىّ . وأما التشبيه بالعقد على أن أحد الشيئين يسدّ مسد الآخر في حسن أو عقل كقوله : وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ومن ذلك باب الاستعارة ، وهو بيان التشبيه ، لقوله تعالى : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً . وأما التلاؤم ، فهو تعديل الحروف في التأليف وهو نقيض التنافر . والتلاؤم على ضربين :