ابراهيم الأبياري

352

الموسوعة القرآنية

ومما يزعمون أنه بيت قوله : وَجِفانٍ كَالْجَوابِ * وَقُدُورٍ راسِياتٍ قالوا : هو من الرمل من البحر الذي قيل فيه : مَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما * يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وكقوله عزّ وجل : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ قالوا : هو من المتقارب . وكقوله : وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها * وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا ويشبعون حركة الميم فيزعمون أنه من الرجز . وذكر عن أبي نواس أنه ضمن ذلك شعرا وهو قوله : وفتية في مجلس وجوههم * ريحانهم قد عدموا التثقيلا دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها * وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا وقوله عز وجل : وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ * وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مؤمنينا زعموا أنه من الوافر : وكقوله عزّ وجل : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ضمنه أبو نواس في شعره ففصل وقال : فذاك الذي ، وشعره : وقرا معلنا ليصدع قلبي * والهوى يصدع الفؤا السقيما أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليتيما