ابراهيم الأبياري
277
الموسوعة القرآنية
والثاني ، مثل : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . وفواصل القرآن لا تخرج عن هذين القسمين ، بل تنحصر في المتماثلة والمتقاربة . وكثر في الفواصل التضمين والإيطاء لأنهما ليسا بعين في النثر ، وإن كانا معيبين في النظم . فالتضمين أن يكون ما بعد الفاصلة متعلقا بها كقوله تعالى : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ . وَبِاللَّيْلِ . والإبطاء تكرر الفاصلة بلفظها كقوله تعالى في الإسراء : هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا وختم بذلك الآيتين بعدها .