ابراهيم الأبياري
278
الموسوعة القرآنية
65 فواتح السور إن اللَّه تعالى افتتح سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام لا يخرج شئ من السور عنها : الأول : الثناء عليه تعالى ، والثناء قسمان : إثبات لصفات المدح ، ونفى وتنزيه من صفات النقص . فالأول : التحميد في خمس سور ، وتبارك في سورتين . والثاني : التسبيح في سبع سور . والتسبيح كلمة استأثر اللَّه بها فبدأ بالمصدر في بني إسرائيل ، لأنه الأصل ، ثم بالماضي ، في الحديد والحشر ، لأنه أسبق الزمانين ، ثم بالمضارع في الجمعة والتغابن ، ثم بالأمر في الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها . الثاني : حروف التهجي في تسع وعشرين سورة . والثالث : النداء في عشر سور : خمس بنداء الرسول صلّى اللَّه عليه وسلم : الأحزاب والطلاق والتحريم والمزمل والمدثر . وخمس بنداء الأمة : النساء والمائدة والحج والحجرات والممتحنة . الرابع : الجمل الخبرية نحو : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ، بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ ، أَتى أَمْرُ اللَّهِ ، اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ ، قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، سُورَةٌ أَنْزَلْناها ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ ، الَّذِينَ كَفَرُوا ، إِنَّا فَتَحْنا ، اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، الرَّحْمنُ ، قَدْ سَمِعَ اللَّهُ ، الْحَاقَّةُ ، سَأَلَ سائِلٌ ، إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً أقسم في موضعين ،