ابراهيم الأبياري

206

الموسوعة القرآنية

الخامس عشر : تسمية الشيء باسم آلته ، نحو : وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ، أي ثناء حسنا ، لأن اللسان آلته . السادس عشر : تسمية الشيء باسم ضده ، نحو : فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ . والبشارة حقيقة في الخبر السار . السابع عشر : إضافة الفعل إلى ما يصح منه تشبيها ، نحو : جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، وصفه بالإرادة ، وهي من صفات الحىّ ، تشبيها لميله للوقوع بإرادته . الثامن عشر : إطلاق الفعل والمراد مشارفته ومقاربته وإرادته ، نحو : فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ ، أي قاربن بلوغ الأجل : أي انقضاء العدة : لأن الإمساك لا يكون بعده . التاسع عشر : القلب : إما قلب إسناد ، نحو : ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ ، أي لتنوأ العصبية بها . أو قلب عطف ، نحو : ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ، أي فانظر ثم تول . العشرون : إقامة صيغة مقام أخرى ، وتحته أنواع كثيرة . منها : إطلاق المصدر على الفاعل ، نحو ( فإنهم عدو لي ) ولهذا أفرده . وعلى المفعول ، نحو : وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ، أي من معلومه . ومنها : إطلاق البشرى على المبشر به ، والهوى على المهوى ، والقول على المقول . ومنها : إطلاق الفاعل والمفعول على المصدر ، نحو : لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ، أي تكذيب . ومنها : إطلاق فاعل على مفعول ، نحو : ماءٍ دافِقٍ ، أي مدفوق . وعكسه ، نحو : إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ، أي آتيا . ومنها : إطلاق فعيل بمعنى مفعول ، نحو : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً .