ابراهيم الأبياري

184

الموسوعة القرآنية

الثامن : الكثرة ، كقوله : فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ لأن الكفار أكثر . ومنه تقديم الرحمة على العذاب حيث وقع في القرآن غالبا ، ولهذا ورد : « إن رحمتي غلبت غضبى » . التاسع : الترقي من الأدنى إلى الأعلى ، كقوله : أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها ، بدأ بالأدنى لغرض الترقي . لأن اليد أشرف من الرجل ، والعين أشرف من اليد ، والسمع أشرف من البصر . العاشر : التدلي من الأعلى إلى الأدنى . ومنه : لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ .