ابراهيم الأبياري
185
الموسوعة القرآنية
50 عامه وخاصه العام : لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ، وصيغه : كل ، مبتدأة ، نحو : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ . أو تابعة ، نحو : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ . والذي ، والتي ، وتثنيتهما وجمعهما ، نحو : وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما . فإن المراد به كل من صدر منه هذا القول : بدليل قوله بعد : أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ . وأي ، وما ، ومن شرطا واستفهاما وموصولا نحو : أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . والجمع المضاف ، نحو : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ . والمعرّف بأل ، نحو : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . واسم الجنس المضاف ، نحو : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أي : كل أمر اللَّه . والمعروف بآل ، نحو : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ أي كل بيع . أو النكرة في سياق النفي والنهى ، نحو : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ . وفي سياق الشرط ، نحو : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ . وفي سياق الامتناع ، نحو : وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً . والعام ، على ثلاثة أقسام : الأول : الباقي على عمومه . ومثاله عزيز ، إذ ما من عام إلا ويتخيل فيه التخصيص ، فقوله : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ قد يخص منه غير المكلف ، و : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ خص منه حالة الاضطرار .