ابراهيم الأبياري
176
الموسوعة القرآنية
وقيل : وى وحدها ، وكأن ، كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه . وقيل : يحتمل ( وى كأنه ) ثلاثة أوجه : أن يكون ( ويك ) حرفا ، و ( أنه ) ، حرف ، والمعنى : ألم تروا . وأن يكون كذلك ، والمعنى : ويلك . وأن تكون ( وى ) حرفا للتعجب ، و ( كأنه ) حرف ، ووصلا خطا لكثرة الاستعمال ، كما وصل ( يبنؤم ) . ويل : تقبيح ، وقد يوضع موضع التحسر والتفجع ، عن عائشة قالت : « قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : ويحك ، فجزعت منها ، فقال لي : يا حميراء ، إن ويحك ، أو ويسك ، رحمة ، فلا تجزعي منها ، ولكن اجزعى من الويل » . يا : حرف لنداء البعيد حقيقة أو حكما ، وهي أكثر أحرفه استعمالا ، ولهذا لا يقدر عند الحذف سواها ، ولا ينادى اسم اللَّه و ( أيتها ) إلا بها . وقيل : وتفيد التأكيد المؤذن بأن الخطاب الذي يتلوه يعتنى به جدّا . وترد للتنبيه ، فتدخل على الفعل والحرف .