ابراهيم الأبياري
170
الموسوعة القرآنية
لولا : على أوجه : أحدها : أن تكون حرف امتناع لوجود ، فتدخل على الجملة الاسمية ، ويكون جوابها فعلا مقرونا باللام ، إن كان مثبتا ، ومجردا منها ، إن كان منفيّا . وإن وليها ضمير فحقه أن يكون ضمير رفع . الثاني : أن تكون بمعنى : هلا ، فهي للتخصيص والعرض في المضارع أو ما في تأويله ، وللتوبيخ والتنديم في المضارع . الثالث : أن تكون للاستفهام . الرابع : أن تكون للنفي . لو ما : بمنزلة ( لولا ) ، ولم ترد إلا للتحضيض . ليت : حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر ومعناه التمني ، وقيل : إنها تفيد تأكيده . ليس : فعل جامد ، ومن ثم ادعى قوم حرفيته ، ومعناه نفى مضمون الجملة في الحال ونفى غيره بالقرينة . وقيل : هي لنفى الحال وغيره . وقيل : وترد للنفي العام المستغرق ، المراد به الجنس ، ك « لا » التبرئة ، وهو مما يفعل عنها . ما : اسمية ، وحرفية . فالاسمية ، ترد : موصولة بمعنى : الذي ، ويستوى فيها المذكر والمؤنث ، والمفرد والمثنى والجمع ، والغالب استعمالها فيما لا يعلم ، وقد تستعمل في العالم ، ويجوز في ضميرها مراعاة اللفظ والمعنى ، بخلاف الباقي . واستفهامية بمعنى : أي شئ ، ويسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته ، وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم ، ولا يسأل بها عن أعيان أولى العلم ، خلافا لمن أجازه . ويجب حذف ألفها إذا جرت ، وإبقاء الفتحة دليلا عليها ، فرقا بينها وبين الموصولة .