ابراهيم الأبياري
113
الموسوعة القرآنية
41 آداب تلاوته يستحب الإكثار من قراءة القرآن وتلاوته ، قال تعالى مثنيا على من كان ذلك دأبه : يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ . و في الصحيحين من حديث ابن عمر : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه اللَّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار » . و روى الترمذي من حديث ابن مسعود : « من قرأ حرفا من كتاب اللَّه فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها » . و عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : « يقول الرب سبحانه وتعالى : من شغله القرآن وذكرى عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين ، وفضل كلام اللَّه على سائر الكلام كفضل اللَّه على سائر خلقه » . ومن حديث أبي أمامة : « اقرءوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه » . ومن حديث عائشة : البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض . ومن حديث أنس : « نوّروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآن » . ومن حديث النعمان بن بشير « أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن » . ومن حديث سمرة بن جندب : « كل مؤدب يحبّ أن تؤتى مأدبته ومأدبة اللَّه القرآن فلا تهجروه » . ومن حديث عبيدة المكي : « يا أهل القرآن ، لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار ، وأفشوه وتدبروا ما فيه لعلكم تفلحون » . وقد كان للسلف في قدر القراءة عادات ، فأكثر ما ورد في كثرة القراءة من كان يختم في اليوم والليلة ثمان ختمات ، أربعا في الليل وأربعا في النهار ، ويليه من كان يختم في اليوم والليلة أربعا ، ويليه ثلاثا ، ويليه ختمتين ، ويليه ختمة .