ابراهيم الأبياري
362
الموسوعة القرآنية
وأحب أن أعقب أن ( ينشّركم ) قراءة ابن عامر ويزيد بن القعقاع . وينشركم ، أي يحييكم . 4 - وكانت في سورة يوسف ( أنا آتيكم بتأويله ) ، فغيرها ( أنا أنبّئكم بتأويله ) ( الآية : 45 ) . وأحب أن أعقّب : أن هذه لم يقرأ بها أحد من القراء . 5 - وكانت في سورة المؤمنين ( سيقولون للّه ) ، فغيرها ( سيقولون اللّه ) ( الآيات : 85 و 87 و 89 ) . وأحب أن أعقّب : أن الأولى هي القراءة المشهورة ، وبالثانية قرأ أبو عمرو ، ويعقوب . 6 و 7 - وكانت في سورة الشعراء ( من المخرجين ) ( الآية : 116 ) فغيرها ( من المرجومين ) ، و ( من المرجومين ) ( الآية : 167 ) فغيرها ( من المخرجين ) . وأحب أن أعقّب : أن هذه وتلك هما القراءتان المشهورتان . 8 - وكانت في سورة الزخرف ( معايشهم ) ، فغيرها ( معيشتهم ) ( الآية : 32 ) . وأحب أن أعقّب : أنّ هذه هي القراءة المشهورة ، ولم يقرأ بالأولى أحد من القراء . 9 - وكانت في سورة ( الذين كفروا ) ، ( ياسن ) فغيرها ( آسن ) ( الآية : 15 ) . وأحب أن أعقب أن حمزة قرأ ( ياسن ) وقفا لا وصلا ، وأن ( آسن ) هي القراءة المشهورة . 10 - وكانت في سورة الحديد ( فالّذين آمنوا منكم واتّقوا ) ، فغيرها ( وأنفقوا ) ( الآية : 7 ) . وأحب أن أعقب أن القراءة المشهورة ( وأنفقوا ) ولم يقرأ أحد من القراء ( واتّقوا ) . 11 - وكانت في سورة التكوير ( وما هو على الغيب بظنين ) فغيرها ( بضنين ) ( الآية : 24 ) . وأحب أن أعقب أن مكيّا ، وأبا عمرو ، وعليّا ، ويعقوب ، قرءوا « بظنين » أي : متهم ، وأن الباقين قرءوا « بضنين » أي : ببخيل . هذه هي الأحرف التي يروى أن الحجاج غيّرها في مصحف عثمان . وأحب أن أزيد الأمر وضوحا ولا أتركه على إيهامه هذا الذي يثير شكّا ويكاد القول فيه على ظاهره يعطى للحجاج أن يغيّر في كتاب اللّه : 1 - لقد رأيت كيف روى أبو بكر السجستاني هذا الخبر في كتابه « المصاحف » في مكانين بسندين ، وهما وإن اتفقا ، إلا أن ثانيهما رواه أبو بكر في أسلوب يهوّن فيه من شأن المسند إليه الخبر .