ابراهيم الأبياري
339
الموسوعة القرآنية
( 9 ) الجاثية ( 45 ) ، فهي تسمى أيضا : سورة الدهر . ( 10 ) محمد ( 47 ) ، فهي تسمى أيضا : سورة القتال . ( 11 ) الممتحنة ( 60 ) وتسمى أيضا : الامتحان . ( 12 ) الصف ( 61 ) ، فهي تسمى أيضا : سورة الحواريين . ( 13 ) تبارك ( 67 ) ، فهي تسمى أيضا : سورة الملك . ( 14 ) عم ( 78 ) ، فهي تسمى أيضا : سورة النبأ ، والتساؤل ، والمعصرات . ( 15 ) لم يكن ( 98 ) ، فهي تسمى أيضا : سورة أهل الكتاب ، والبينة ، والقيامة . 7 - ترتيب السور أما عن ترتيب السور ، فمن السّلف من يقول : إنه توقيفى ، ويستدلّ على ذلك بورود الحواميم مرتّبة ولاء ، وكذا الطّواسين ، على حين لم ترتّب المسبّحات ولاء ، بل جاءت مفصولا بين سورها ، وفصل بين « طسم » الشعراء ، و « طسم » القصص ب « طس » ، مع أنها أقصر منها ، ولو كان الترتيب اجتهادا لذكرت المسبحات ولاء وأخرت « طس » عن « القصص » . كما يجعلون فيما نقله « الشهرستاني » محمد بن عبد الكريم في تفسيره « مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار » عند الكلام على قوله تعالى وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي : هي السبع الطوال : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، ويونس ، دليلا على أن هذا الترتيب كان بتوقيف من النبىّ . والذين يقولون إن ترتيب السور اجتهادىّ يستدلون على ذلك بورود السور مختلفة الترتيب في المصاحف الخمسة التي أثرت عن خمسة من كبار الصحابة ، هم : علي بن أبي طالب ، وأبىّ بن كعب ، وعبد اللّه بن مسعود ، وعبد اللّه بن عباس ، وأبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق . أما عن مصحف « علىّ » فيعزى إليه أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فأقسم ألّا يضع على ظهره رداءه حتى يجمع القرآن ، فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن ، فكان أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه . ويروى ابن النديم في كتابه « الفهرست » أن هذا المصحف كان عند أهل جعفر ، ويقول : ورأيت أنا في زماننا عند « أبى يعلى حمزة الحسنى » وحجة اللّه ، مصحفا قد سقطت منه أوراق بخطّ علي بن أبي طالب يتوارثه « بنو حسن » على مرّ الزمان ، وهذا ترتيب السور من ذلك المصحف » .