ابراهيم الأبياري
272
الموسوعة القرآنية
غلاما ، وأسلم ، فحسن إسلامه ، وكتب له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتابا إلى قومه . وقدم وفد همدان على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلقوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرجعه من تبوك . 93 - حجة الوداع ولما دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذو القعدة ، تجهز للحج ، وأمر الناس بالجهاز له ، لا يذكر ولا يذكر الناس إلا الحج . حتى إذا كان بسرف ، وقد ساق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، معه الهدى وأشراف من أشراف الناس ، أمر الناس أن يحلوا بعمرة إلا من ساق الهدى . ثم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان بعث عليّا رضى اللّه عنه إلى نجران ، فلقيه بمكة وقد أحرم ، فدخل على فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورضى اللّه عنها ، فوجدها قد حلت وتهيأت ، فقال : مالك يا بنت رسول اللّه ؟ قالت : أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن نحل بعمرة ، فحللنا . ثم أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه ، وسلم فلما فرغ من الخبر عن سفره ، قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : انطلق فطف بالبيت ، وحل كما حل أصحابك ؟ قال : يا رسول اللّه ، إني أهللت كما أهللت ، فقال : ارجع فاحلل كما حل أصحابك . قال : يا رسول اللّه ، إني قلت حين أحرمت : اللهم إني أهل بما أهل به نبيك وعبدك ورسولك محمد صلى اللّه عليه وسلم ، قال : فهل معك من هدى ؟ قال : لا . فأشركه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في هديه ، وثبت على إحرامه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى فرغ من الحج ونحر