ابراهيم الأبياري

161

الموسوعة القرآنية

وخرج عمرو بن العاص بريطة بنت منبه بن الحجاج ، وهي أم عبد اللّه بن عمرو ، وخرج أبو طلحة عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ، بسلافة بنت سعد بن شهيد الأنصارية ، وهي أم بنى طلحة : مسافع ، والجلاس ، وكلاب ، قتلوا يومئذ هم وأبوهم ، وخرجت خناس بنت مالك بن المضرب ، إحدى نساء بنى مالك بن حسل ، مع ابنها أبى عزيز بن عمير ، وهي أم مصعب ابن عمير ، وخرجت عمرة بنت علقمة ، إحدى نساء بنى الحارث بن عبد مناة ابن كنانة . * * * * وكانت هند بنت عتبة كلما مرت بوحشى أو مر بها ، قالت : ويها أبا دسمة ، اشف واستشف ! وكان وحشى يكنى بأبى دسمة ، فأقبلوا حتى نزلوا بعينين ، بجبل ببطن السبخة ، من قناة على شفير الوادي ، مقابل المدينة . فلما سمع بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والمسلمون قد نزلوا حيث نزلوا ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للمسلمين : إني قد رأيت واللّه خيرا ، رأيت بقرا ، ورأيت في ذباب سيفي ثلما ، ورأيت أنى أدخلت يدي في درع حصينة ، فأولتها المدينة . فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا ، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام ، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها . وكان رأى عبد اللّه بن أبىّ بن سلول مع رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يرى رأيه في ذلك ، وألا يخرج إليهم . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكره الخروج ، فقال رجال من المسلمين ، ممن أكرم اللّه بالشهادة يوم أحد وغيره ، ممن كان فاته بدر : يا رسول اللّه ، اخرج بنا إلى أعدائنا ، لا يرون أنا جبنا عنهم وضعفنا ! فقال عبد اللّه بن ( م 11 - الموسوعة القرآنية - ج 1 )