ابراهيم الأبياري
156
الموسوعة القرآنية
وإنما سميت غزوة السويق ، لأن أكثر ما طرح القوم من أزوادهم السويق ، فهجم المسلمون على سويق كثير ، فسميت غزوة السويق . 63 - غزوة ذي أمر فلما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من غزوة السويق ، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة أو قريبا منها ، ثم غزا نجدا ، يريد غطفان ، وهي غزوة ذي أمر . واستعمل على المدينة عثمان بن عفان ، فأقام بنجد صفرا كله ، أو قريبا من ذلك ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيدا . فلبث بها شهر ربيع الأول كله ، أو إلا قليلا منه . 64 - غزوة الفرع ثم غزا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يريد قريشا ، استعمل على المدينة ابن أم مكتوم ، حتى بلغ بحران ، معدنا بالحجاز من ناحية الفرع ، فأقام بها شهر بيع الآخر وجمادى الأولى ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا . 65 - حديث بنى قينقاع وقد كان فيما بين ذلك ، من غزو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أمر بنى قينقاع ، وكان من حديث بنى قينقاع أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جمعهم يسوق بنى قينقاع ، ثم قال : يا معشر يهود ، احذروا من اللّه مثل ما نزل بقريش من النقمة ، وأسلموا ، فإنكم قد عرفتم أنى نبي مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم وعهد اللّه إليكم قالوا : يا محمد ، إنك ترى أنا قومك ، لا يغرنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة ، إنا واللّه لئن حاربناك لتعلمن أنّا نحن الناس .