ابراهيم الأبياري

105

الموسوعة القرآنية

الإسلام بين أظهرهم ، وكان هذا الحي من الأنصار هم الذين تبوءوا الدار والإيمان . 56 - حديث الآذان وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قدم المدينة إنما يجتمع الناس إليه للصلاة لحين مواقيتها ، بغير دعوة ، فهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قدمها أن يجعل بوقا كبوق اليهود الذين يدعون به لصلاتهم ، ثم كرهه . فبينما هم على ذلك ، إذ رأى عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه ، أخو بلحارث بن الخزرج ، النداء ، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال له : يا رسول اللّه ، إنه طاف بي هذه الليلة طائف ، مربى رجل عليه ثوبان أخضران ، يحمل ناقوسا في يده ، فقلت له : يا عبد اللّه ، أتبيع هذا الناقوس ؟ قال : وما تصنع به ؟ قلت : ندعو به إلى الصلاة . قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ قلت : وما هو ؟ قال : تقول : اللّه أكبر اللّه أكبر ، اللّه أكبر اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، حىّ على الصلاة ، حىّ على الصلاة ، حىّ على الفلاح ، حىّ على الفلاح ، اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه . فلما أخبر بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : إنها لرؤيا حق إن شاء اللّه ، فقم مع بلال فألقها عليه ، فليؤذن بها ، فإنه أندى صوتا منك . فلما أذن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب ، وهو في بيته ، فخرج إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يجر رداءه ، وهو يقول : يا نبي اللّه ، والذي بعثك