علي بن يوسف القفطي

37

إنباه الرواة على أنباه النحاة

اللَّه تعالى ، وإبراهيم ( 1 ) ، وإسماعيل ( 2 ) أبو القاسم ( 3 ) ، وعبيد اللَّه أبو عبد الرحمن ( 3 ) ، وأبو يعقوب إسحاق ( 4 ) . فأما [ أبو ( 5 ) ] يعقوب إسحاق ، فإنه اشتغل بالحديث وبرع فيه ، وأمّا الأربعة الباقون ، فإنهم برعوا في اللغة والعربية - ونادم من هؤلاء الأربعة المأمون : محمد وإبراهيم - وكلهم ماتوا ببغداد إلا محمدا فإنه مات مع المعتصم بمصر ( 6 ) ، على ما سيأتي في خبره إن شاء اللَّه : كتب إليّ أبو الضّياء شهاب بن محمود الورّاق الهرويّ من هراة ، أخبرنا عبد الكريم المروزيّ ، أخبرنا أبو طالب المبارك بن عليّ بن محمد بن خضر الصّيرفيّ بقراءتي عليه ، أخبرنا أبو غالب شجاع بن فارس الذّهليّ قراءة عليه ، أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن الحسين بن قرقر الحذاء ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد ابن سويد الشّاهد ، حدّثنا أبو عليّ الحسين بن القاسم الكوكبيّ ، حدّثنا أحمد ابن عبيد ، أخبرنا اليزيديّ ، قال : دخلت على المأمون يوما والدنيا غضّة ، وعنده نعم - وكانت من أجمل أهل دهرها - تغنّيه : وزعمت أنى ظالم فهجرتنى * ورميت في قلبي بسهم نافذ ( 7 ) ونعم هجرتك ، فاغفرى وتجاوزى ( 8 ) * هذا مقام المستجير العائذ ولقد أخذتم من فؤادي إنّه * لا شكّ ربّى كفء ذاك الآخذ

--> ( 1 ) ترجم له المؤلف في الجزء الأول 224 - 226 . ( 2 ) ترجم له المؤلف في الجزء الأول ص 248 . ( 3 ) ترجم له المؤلف في الجزء الثاني ص 153 ، 154 . ( 3 ) ترجم له المؤلف في الجزء الثاني ص 153 ، 154 . ( 4 ) لم يذكر المؤلف ترجمة لإسحاق . وزاد صاحب الفهرست سادسا ، وهو يعقوب ، قال : « فيعقوب وإسحاق زهدا ، وكانا عالمين بالحديث ، والأربعة برعوا في اللغة والعربية » . ( 5 ) تكملة من ب . ( 6 ) انظر الجزء الثالث ص 137 . ( 7 ) البيتان : الأول والثاني في الأغانى 5 : 30 - ساسى ، ونسبهما إلى إبراهيم الموصلي . ( 8 ) الأغانى : « ونعم ظلمتك » .