قاسم عاشور

181

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

لما ذا قدّم الجباه ثم الجنوب ثم الظهور ؟ ( ج 391 : ) لأن مانع الصدقة في الدنيا كان يصرف وجهه أولا عن السائل ، ثم يعرض بجانبه ، ثم يتولى بظهره ، فعوقب بكيها في نار جهنم . [ مختصر تفسير الطبري ] ( ذو رحمة واسعة ) ( س 392 : ) قال تعالى : فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ [ الأنعام : 147 ] لما ذا قال ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ مع أنّ ظاهر الخطاب ( ذو عقوبة شديدة ) ؟ ( ج 392 : ) إنما قال ذلك نفيا للاغترار بسعة رحمة اللّه تعالى في الاجتراء على معصيته ، وذلك أبلغ في التهديد ، ومعناه : لا تغتروا بسعة رحمة اللّه تعالى في الاجتراء على معصيته ، فإنّه مع ذلك لا يردّ عذابه عنكم . [ البرهان للزركشي 1 / 91 ] ( لعلّهم يرشدون ) ( س 393 : ) قال تعالى : وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [ البقرة : 186 ] لما ذا ختم الآية بقوله لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ عقب الأمر بطلب الدعاء والإجابة ؟