قاسم عاشور

182

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم

( ج 393 : ) قيل : فيه تعريض بليلة القدر ، أي لعلهم يرشدون إلى معرفتها ، وإنّما يحتاجون للإرشاد إلى ما لا يعلمون ، فإنّ هذه الآية الكريمة ذكرت عقب الأمر بالصوم وتعظيم رمضان وتعليمهم الدعاء فيه ، وأنّ أرجى أوقات الإجابة فيه ليلة القدر . [ البرهان للزركشي 1 / 93 ] ( أفلا تعقلون ) ( س 394 : ) قال تعالى : أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ [ البقرة : 76 ] لما ذا ختم الآية بقوله أَ فَلا تَعْقِلُونَ ؟ ( ج 394 : ) لأنّ من دلّ عدوّه على عورة نفسه ، وأعطاه سلاحه ليقتله به ، فهو جدير بأن يكون مقلوب العقل ، فلهذا ختمها بقوله أَ فَلا تَعْقِلُونَ . [ البرهان للزركشي 1 / 83 ] ( وهم لا يشعرون ) ( س 395 : ) قال تعالى على لسان النملة : لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [ النمل : 18 ] لما ذا قال لا يَشْعُرُونَ عقب تحذير النملة ؟ ( ج 395 : ) هذا احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان عليه السلام . [ الإتقان للسيوطي 2 / 96 ]