مجموعة مؤلفين

26

موسوعة تفاسير المعتزلة

هذه اللفظة أبلغ من الملك ، لأن الواو والتاء يزادان للمبالغة . ومثل الملكوت والرغبوت والرهبوت ووزنه ( فعلوت ) وفي المثل ( رهبوت خير من رغبوت ) ومن روى ( رهبوتي خير من رحموتي ) معناه أن يكون هيبة يرهب بها خير من أن يرحم « 1 » . وحول كلمة " ابتغاؤكم " في قوله تعالى من سورة الروم الآية 23 ، يقول البلخي " يجوز أن يكون المراد بالابتغاء المبتغى ، فلذلك كان دلالة عليه دون فعل العبد " . . . « 2 » ويشرح البلخي كلمة ( الصّور ) في قوله تعالى الأنعام : 73 ، من أنه اسم لقرن ينفخ فيه الملك فيكون منه الصوت الذي يصعق له أهل السماوات والأرض ، ثم ينفخ فيه فيه نفخة أخرى للنشور « 3 » . ويشير الطوسي إلى أن المفسرين اختلفوا في كلمة ( آزر ) في قوله تعالى من سورة الأنعام الآية 74 ، فيقول : بأن البلخي اعتبر آزر اسم أبي إبراهيم « 4 » . ويتحدث البلخي عن " اللام " في موقعين من القرآن : فاللام الأولى في قوله تعالى : لِيَتَساءَلُوا في سورة الكهف الآية 19 ، يقول البلخي : اللام في قوله لِيَتَساءَلُوا لام العاقبة ، لأن التساؤل بينهم قد وقع « 5 » . اللام في " ولتصغي " في قوله تعالى في سورة الأنعام : 113 ، قال البلخي موافقا للزجاج : بأن " اللام الثانية في " ولتصغي " لام العاقبة وما بعده لام الأمر الذي يراد به التهديد « 6 » ، ويعلّق الطوسي بأن هذا جائز ولكن فيه تعسفا « 7 » . وفي الآية نفسها ، يشرح البلخي " الاقتراف " بأنها الادعاء والتهمة ، يقول الرجل لغيره : أنت قرفتني أي نسبتني إلى التهم « 8 » " . ويشرح البلخي كلمة " فأحييناه " في قوله تعالى من سورة الأنعام الآية 122 ،

--> ( 1 ) م . ن . 4 / 176 و 177 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 242 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 4 / 173 و 174 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب : 1 / 278 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 4 / 175 و 176 . ( 5 ) الطوسي : التبيان 7 / 24 . ( 6 ) الطوسي : التبيان 4 / 242 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 141 . ( 7 ) م . ن . ( 8 ) الطوسي : التبيان 4 / 244 .