مجموعة مؤلفين

280

موسوعة تفاسير المعتزلة

أمانته أي خان فيها « 1 » . سورة سبأ ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة سبإ ( 34 ) : آية 53 ] وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 53 ) وقال ( البلخي ) : يجوز أن يكون أراد انهم يفعلون ذلك بحجّة داحضة وأمر بعيد « 2 » . سورة فاطر ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 14 ] إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ( 14 ) أ - وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وقال ( البلخي ) : يجوز أن يكون المراد به الملائكة ، وعيسى « 3 » . ب - قال البلخي : ويجوز أن يكون المراد به الملائكة ، وعيسى ، ويكون معنى قوله : لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ : أنهم بحيث لا يسمعونه ، أو أنهم مشتغلون عنهم ، لا يلتفتون إليهم « 4 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة فاطر ( 35 ) : آية 32 ] ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 )

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 8 / 368 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 409 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 8 / 420 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 8 / 238 مع إضافة عرضتها بعد هذا الكلام . الفقرة ( ب ) . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان 8 / 238 .