مجموعة مؤلفين
249
موسوعة تفاسير المعتزلة
واقتراحاتهم ، عن البلخي « 1 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الرعد ( 13 ) : آية 41 ] أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) مِنْ أَطْرافِها واختلف في معناه على أقوال . . . . وثانيها : ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها ، وخيار أهلها ، عن عطاء ، ومجاهد ، والبلخي ، وروي نحو ذلك عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وعن أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » . سورة إبراهيم ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 5 ] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 ) وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قيل فيه أقوال : أحدها : إن معناه وأمرناه بأن يذكر قومه وقائع اللّه في الأمم الخالية ، وإهلاك من أهلك منهم ، ليحذروا ذلك ، عن ابن زيد ، والبلخي ، ويعضده قول عمرو بن كلثوم : وأيام لنا غر طوال * عصينا الملك فيها أن ندينا فيكون المعنى : الأيام التي انتقم اللّه فيها من القرون الأولى « 3 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 7 ] وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 7 ) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ التقدير : واذكر إذ أعلم ربكم ، عن الحسن ،
--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 48 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 52 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 59 .