مجموعة مؤلفين

250

موسوعة تفاسير المعتزلة

والبلخي « 1 » . ( 3 ) قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 37 ] رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ( 37 ) وتقديره أسكنت من ذريتي أناسا ، أو ولدا ، عن البلخي « 2 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 41 ] رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ ( 41 ) قال ( البلخي ) : ان أمه كانت مؤمنة ، لأنه سأل أن يغفر لأبيه وحكى أنه كانَ مِنَ الضَّالِّينَ ( 86 ) [ الشعراء : 86 ] وقال إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ [ الممتحنة : 4 ] ولم يقل لأبويه يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ أي يقوم فيه الحساب . والعامل في يوم قوله ( اغفر ) « 3 » . سورة الحجر ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 12 إلى 13 ] كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 12 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) قيل في معناه قولان : أحدهما - كذلك نسلك القرآن الذي هو الذكر بأخطاره على البال ليؤمنوا به ، فهم لا يؤمون به ، ماضين على سنة من تقدمهم ، من تكذيب الرّسل ، كما سلكنا دعوة الرّسل في قلوب من سلف من الأمم . ذهب إليه ( البلخي ) ، والجّبائي ، ( والمراد : ان إعراضهم عن القرآن ، لا يمنعنا من

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 61 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 84 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 6 / 302 .