مجموعة مؤلفين

231

موسوعة تفاسير المعتزلة

( البلخي ) . والمعنى باشروه وليس المراد به من ذوق الفم « 1 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 43 ] إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 43 ) وقال الحسن : معنى فِي مَنامِكَ في عينك التي تنام بها ، وليس من الرؤيا في النوم ، وهو قول ( البلخي ) « 2 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 48 ] وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 48 ) أ - وقال الحسن ، و ( البلخي ) : إنما هو يوسوس من غير أن يحول في صورة إنسان « 3 » . ب - وقال ( البلخي ) : هو كقولك للرجل جمعت بين الفريقين حتى إذا وقع الشر بينهم خليتهم وانصرفت ، وقلت : اعملوا ما شئتم ، وتريد بذلك انك خلّيت بينهم دون أن يكون هناك قول « 4 » . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 59 ] وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ ( 59 ) والعجز : معنى عند أبي علي الجّبائي ، وأبي القاسم البلخي « 5 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 66 ] الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 )

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 5 / 117 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 5 / 129 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 474 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 5 / 135 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 478 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 5 / 135 . ( 5 ) الطبرسي : مجمع البيان 4 / 486 . ورد " أبي القسم البلخي " .