مجموعة مؤلفين
230
موسوعة تفاسير المعتزلة
سورة الأنفال ( 1 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 7 ] وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ( 7 ) وقوله وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ وقيل : هذه الآية نزلت قبل قوله " كما أخرجك ربك من بيتك بالحق " وهي في القراءة بعدها - ذكره ( البلخي ) ، والحسن - « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 24 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 24 ) وقوله إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ قيل في معناه ثلاثة أقوال : . . . وقال ( البلخي ) : معناه لما يبقيكم ويصلحكم ويهديكم ويحيي أمركم « 2 » . ( 3 ) قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 35 ] وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 35 ) وقوله فَذُوقُوا الْعَذابَ . . وقال أبو علي الجّبائي : يقال لهم في الآخرة فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ في دار الدنيا ، وهو قول
--> - الآيات 10 و 11 و 12 و 13 ، ولكن ما دام أن رأي البلخي هو تفسير لقوله تعالى في سورة الأعراف فلذلك عرضت كلامه هنا . ( 1 ) الطوسي : التبيان 5 / 81 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 430 . مع الإشارة بأن البلخي ينقل هذه القراءة عن الحسن . ( 2 ) الطوسي : التبيان 5 / 101 .