مجموعة مؤلفين

202

موسوعة تفاسير المعتزلة

أ - هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ . . . وقال ( البلخي ) : معناه هل يستوي من صدق على نفسه واعترف بحاله التي هو عليها من الحاجة والعبودية لخالقه ، ومن ذهب عن البيان وعمي عن الحق « 1 » . ب - وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ . . واستدلّ الجّبائي ، و ( البلخي ) وغيرهما بهذه الآية على أن الملائكة أفضل من الأنبياء ، لأنه قال وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ فلو لا أن الملائكة أفضل وأعلى منزلة ما جاز ذلك « 2 » . ( 13 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 51 ] وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) أ - وقوله : يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ . . . وقال الفرّاء : يخافون الحشر إلى ربّهم علما بأنه سيكون ، فلذلك فسرّه المفسّرون يخافون بمعنى يعلمون . . . . . قول ( البلخي ) والزجّاج « 3 » . ب - والهاء في قوله بِهِ . . . قال ( البلخي ) : راجعة إلى الإنذار « 4 » . ( 14 ) قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 52 ] وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 )

--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 142 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 60 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 142 . ( 3 ) المصدر نفسه 4 / 143 . ( 4 ) المصدر نفسه 4 / 144 .