مجموعة مؤلفين

193

موسوعة تفاسير المعتزلة

أمره وارتكاب نهيه بالصيد في الحرم ، وفي حال الاحرام فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ أي مؤلم . قال ( البلخي ) : يجوز أن يكون ذلك في النار ، ويجوز أن يكون غير ذلك من صنوف الآلام والعقوبات « 1 » . ( 25 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 108 ] ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 108 ) وقال ( البلخي ) : أكثر أهل العلم على أنه غير منسوخ ، لأنه لم ينسخ من سورة المائدة شيء ، لأنها آخر ما نزلت « 2 » . ( 26 ) قوله تعالى : وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ قال الكعبي في تفسيره : إنا لا نقول إنا نخلق أفعالنا . قال : ومن أطلق ذلك فقد أخطأ ، إلّا في مواضع ذكرها اللّه تعالى كقوله وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ وقوله فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( المؤمنون : 14 ) « 3 » . ( 27 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 111 ] وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 ) وقال ( البلخي ) : معنى أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أي أوحيت إليك أن تبلغهم أو إلى رسول متقدم « 4 » . ( 28 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 116 ] وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 116 )

--> ( 1 ) المصدر نفسه . ( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 51 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير 20 / 12 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 4 / 57 .