مجموعة مؤلفين
183
موسوعة تفاسير المعتزلة
وقال ( البلخي ) : الطيبات هو ما يستلذ به « 1 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 5 ] الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 5 ) أ - وقوله : وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ . . . . وأكثر المفسرين على أن قوله : وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ المراد به ذبائحهم ، وبه قال قوم من أصحابنا ، فممن ذهب إليه الطبري ، و ( البلخي ) ، والجّبائي ، وأكثر الفقهاء ، ثم اختلفوا . . . . وقال مجاهد ، وإبراهيم ، وابن عباس ، وقتادة ، والسدي ، والضحاك ، وابن زيد ، وأبو الدرداء ، إن طعام الذين أوتوا الكتاب ذبائحهم وغيرها من الأطعمة ، وبه قال الطبري ، والجّبائي ، و ( البلخي ) ، وغيرهم « 2 » . ب - والمراد بقوله : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ . . . قيل : إن قوما كانوا يتحرجون من العقد على الكافرة إذا أسلمت ، فبين اللّه بذلك إنه لا حرج في ذلك ، فلذلك أفردهن بالذكر ، حكى ذلك ( البلخي ) « 3 » . ج - فإن قيل : ما معنى " ومن يكفر بالإيمان " ؟ وقال مجاهد : معناه من يكفر باللّه ، قال ( البلخي ) : لا يعرف تأويل مجاهد في اللغة « 4 » .
--> ( 1 ) الطوسي : التبيان 3 / 438 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 277 . وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . . 1 / 204 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 3 / 444 و 445 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 280 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 446 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 3 / 280 . ( 4 ) الطوسي : التبيان 3 / 447 .