مجموعة مؤلفين

7

موسوعة تفاسير المعتزلة

وأما القاضي عبد الجبار المعتزلي ، فيشير إلى أن للجبّائي كتاب الإنسان « 1 » ، " وكتاب التولد " « 2 » ، وكتاب " نقض الدامغ " « 3 » وهو رد على كتاب ابن الراوندي الموسوم باسم " الدامغ " « 4 » ، كتاب الإمامة « 5 » ، وكتاب الأمر بالمعروف « 6 » . 2 - تفسير الجبّائي ، وسبب البحث : لم يتعرض أحد من الباحثين ، حسب علمي ، للحديث عن التفسير عند الجبّائي ، بل اكتفوا بالقول : بأن للجبّائي تفسيرا في القرآن « 7 » . ومن الطبيعي ذلك ، لأن كتب الجبّائي في التفسير مفقودة حتى الآن ، وهذا حال الكثير من تراثنا الفكري . وبحثي هذا سببه ، هو أنني عثرت في كتاب " سعد السعود للنفوس " لابن طاووس ( ت 664 ه ) « 8 » مقتطفات من تفسير الجبّائي ، لأن ابن طاووس ، كانت لديه مكتبة ضخمة ، حاول أن يضع فهرسا لها ، وخوفا من سرقتها ، كان يقتبس بعض المقتطفات من الكتب المتوفرة في مكتبته ويثبتها في الفهرست . ومن حسن الحظ ، هذا التخوّف كان سببا لأن نعرف بعض الشيء عن تفسير الجبّائي . وعندما ينقل ابن طاووس عن الكتب المتوفرة في خزانته ، نجده يحدد لنا

--> - المعاصر ، لبنان ، ودار الفكر ، دمشق ، ط 2 ، سنة 1399 ه ، ص 30 . ( 1 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . ، ج 11 ، ص 478 . ( 2 ) م . ن ، ج 4 ، ص 51 . ( 3 ) م . ن ، ج 16 ، ص 389 . ( 4 ) م . ن ، ص 39 . وللمزيد عن الجبّائي راجع : الأعلام للزركلي ، ج 6 ، ص 256 . وفيات الأعيان ، ج 4 ، ص 267 . البداية والنهاية ، ج 11 ، ص 125 . اللباب ، ج 1 . ( 5 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . ج 2 / 239 و 253 و 327 . القسم الأول . ( 6 ) م . ن . ج 20 / 239 القسم الأول . ( 7 ) راجع : ابن النديم : الفهرست : ص 37 الفن الثالث من المقالة الأولى . ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ، ص 57 ، ويعلق ابن المرتضى بأن الجبّائي في تفسيره لم يذكر فيه أحدا غير أبي بكر ، عبد الرحمن بن كيسان الأصم . أحمد صبحي : في علم الكلام ، ج 1 ، ص 289 وما بعدها . بدوي : مذاهب الإسلاميين ، ص 283 . ( 8 ) راجع ترجمته في الجزء الأول من هذه الموسوعة .