مجموعة مؤلفين

38

موسوعة تفاسير المعتزلة

وضروب الصبر عن المعاصي ، أو هذه الخطيئة ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 13 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 48 ] وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 48 ) وقال أبو مسلم : الصرف : التوبة والعدل : الفداء « 2 » . ( 14 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 51 ] وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) أما قوله : وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ففيه أبحاث : البحث الأول : في تفسير الظلم فيه وجهان : الأول : قال أبو مسلم : الظلم في أصل اللغة هو النقص ، قال اللّه تعالى : كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً [ الكهف : 33 ] ، والمعنى : أنهم لما تركوا عبادة الخالق المحيي المميت واشتغلوا بعبادة العجل فقد صاروا ناقصين في خيرات الدين والدنيا « 3 » . ( 15 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 53 ] وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 ) وقال أبو مسلم : هو ما أوتي موسى من الآيات والحجج التي فيها التفرقة بين الحق والباطل « 4 » . ( 16 ) - قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 58 ] وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) أ - أمّا القرية . . . وفيه أقوال : أحدها : وهو اختيار قتادة ، والربيع ، وأبي

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 193 - 196 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 217 - 218 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 3 ص 71 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 242 .