مجموعة مؤلفين
122
موسوعة تفاسير المعتزلة
ب - كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ قيل في وجه اتصاله بما قبله وجوه . . . . . وثالثها : إنه كلام مستأنف ، أي : يعيدكم بعد الموت ، فيجازيكم ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 33 ] قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) قُلْ يا محمد إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ أي : جميع القبائح والكبائر ، عن الجبائي ، وأبي مسلم « 2 » ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 38 ] قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ ( 38 ) لَعَنَتْ أُخْتَها . . . . وقيل : يلعن الأتباع القادة والرؤساء ، إذا حصلوا في العذاب ، بعدما كانوا يتوادون في الدنيا ، يقولون : أنتم أوردتمونا هذه الموارد فلعنكم اللّه ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 8 ) قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 52 إلى 53 ] وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 53 )
--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 241 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 246 - 247 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 250 - 251 .